RR

أمراضٌ من غبار: حَجْرُ النساء وكِمَامةُ التاريخ

"Blackhole" by Inas Fouad

مع بداية تفشّي فيروس الكورونا في آذار الماضي، راجت في لبنان رسالةٌ نصّية حول عزل مصابين في مستشفى الأمراض العصبية في منطقة الحازمية، إحدى ضواحي بيروت المسيحية: 

مستشفى المجانين بالحازمية (…) مهجور من زمان، كنا نفوت عليه أيام المدرسة… عم ينقلوا عليها مصابين الكورونا الإيرانيين والأهالي قايمة قيامتهم.

عندما قرأت الرسالة تذكّرتُ شائعة حول جائحة أخرى انتشرت عندما كنت مراهقة في أوائل التسعينيّات. في تلك الفترة، أطلقت وزارة الصحّة اللبنانية سلسلة من برامج التوعية حول متلازمة نقص المناعة المكتسبة أو ما عُرِف بفيروس الإيدز أو السيدا. سعت الحملة آنذاك إلى تعريف الناس بفيروس الإيدز من خلال برامج إرشاديّة تجمع بين الإعلانات والحلقات التلفزيونية والكرّاسات الطبية، علمًا أنّ الفيروس كان قد انتشر سنواتٍ قبل بدء الحملة. يحضرني إعلان تظهر فيه نساء ينشرن الغسيل ويتكلّمن عن رجل "معه هيداك المرض"، فيما تعرض الشاشة معلومات طبية حول فيروس الإيدز. انتشرت في لبنان آنذاك شائعات كثيرة، منها تلك التي ادّعت أنّ هناك من يغرز إبرًا ملوّثة بالإيدز في كراسي دور السينما. أمّا الشائعة التي عادت إليّ، فقد جاءت على الشكل التالي:

مريض بالإيدز يعمل في مطعم برجر يضع في سندويشات الهمبرجر دمه بدلًا من الكاتشب.

للشائعات في لبنان تاريخ طويل. تنضوي الشائعات تحت المعرفة الشفوية الشعبية في مزجها بين الخيالِ والواقعِ باعتبارِهما شقّين متلازمين لتجربة تُضمر مشاعر جماعية من الذعر والخوف يصعب التعبير عنها بطريقة مباشرة أو من خلال الخطابات الرسمية. إن أردنا، مثلًا، أن نحلّل شائعة تفشّي وباء الكورونا في الحازمية، سنرى أنّ الشائعة تقوم على خليط كلاسيكي جاء إلينا من الحرب الأهلية اللبنانية، منطق يمزج بين العدوى البيولوجية والعدوى الطائفية، حيث يتقاطع الجسم المريض المعدي مع الجسم الغريب المحتلّ. كما أن هذا المنطق يوازي بين دخول المرض إلى الحازمية ذات الهوية المسيحية، ودخول جماعة هوياتية أخرى سمّيت بـ"الإيرانيين". تبدو العدوى في هذه الشائعة مزدوجة، هي عدوى الفيروس/الآخر، والخوف من الهجوم البيولوجي/الطائفي:

  • أنا أخاف من الفيروس لأنه قد ينتقل إلى بيتي، فيستقرّ في جسدي، فيقضي عليّ.
  • أنا أخاف من الإيرانيين (الشيعة) لأنهم قد ينتقلون إلى منطقتي (المسيحية)، فيستقرّون في بيتي، فيقضون عليّ.

أمّا شائعة عامل مطعم الهمبرجر، فتبدو أكثر تعقيداً. ذلك أنّ العدوى هنا هي عدوى الدمّ المتنكّر بالكاتشب، المكوّن الحيوي الأساسي للوجبات الغربية السريعة التي نلتهمها وندخلها إلى أجسادنا، ورمز العولمة التي كنّا نستكشفها في لبنان التسعينيّات. تُحرّر الشائعة هلعًا دفينًا حول الفيروس/الآخر القادم من خارج التشكيلة الاجتماعية:

  • أنا أخاف من الإيدز لأنه يستقرّ في جسدي، فيمرضني، فيقضي عليّ. 
  • أنا أخاف من المأكولات الغربية لأنها تستقرّ في جسدي، فتمرضني، فتقضي على هويتي.

***

لشائعات الوباء طابع خاص يُظهر مدى ترابط الجسم البيولوجي مع البنية الاجتماعية. فكما الجسد الذي يفرز هورموناتٍ لحظة تعرّضه لخطر محدق، تحمل الشائعات في طياتها معلوماتٍ شبهَ غريزية عن العلاقة بين ما هو مخيف/غريب وما هو خطير/جديد، فتتشابك العدوى البيولوجية مع البنية الاجتماعية التي غالبًا ما تشي بقلق عنصري أو طائفي. 

لا تعتمد الشائعات على هذه الفطنة الغريزية فحسب، بل تتّكئ على معرفة متراكمة احتفظت بها الذاكرة الجماعية عن الوباء وكيفية النجاة منه. فالمستشفى الذي تشير الرسالة النصية إليه كمكان لعزل مصابي فيروس الكورونا هو مستشفى لبنان للأمراض النفسية والعصبية، أو ما يُعرف شعبيًّا بمستشفى العصفورية: أوّل مؤسسة في تاريخ لبنان والشرق يتمّ فيها عزل المشخّصين بالجنون عن مجتمعاتهم. تكشف الرسالة/الشائعة عن العلاقة الخاصة بين الجنون والوباء بوصفهما حالتين من الشذوذ الاجتماعي تفرضان عزل المصابين بهما عن المجتمع، ملمّحة إلى الوظيفة الأساسية التاريخية لمستشفى الأمراض العصبية في الحازمية، وهي حجر الجنون.

أُنشِئ مستشفى العصفورية في الحازمية أوائل القرن العشرين على صورة "ملجأ للمجانين" أو (Lunatic/Insane Asylum)، وهي مؤسّسات برزت في أوروبا بهدف عزل من شُخّصوا بالجنون تحت شعار توفير حياة صحية لهم. لم يكن الجنون الداعي الوحيد للحجر، بل كان هناك عدد كبير من المصابين بالأمراض البيولوجية المعدية كمرضى البرص. كما كانت تلك المؤسسات تحجر العاجزين عن تأدية دورهم في المجتمع، كالمتسوّلين والفقراء. أدّت ملاجئ المجانين في أوروبا إلى ما سمّاه ميشال فوكو بـ"الحجر العظيم" أو Le grand renfermement حيث قام الحجر في المجتمعات الأوروبية بإعادة إنتاج الشرخ بين ما يُعَدّ "طبيعيًّا" و"سويًّا" من جهة، و"الجنون" و"المرض" من جهة أخرى.

 

الأسماء الشعبية للمستشفى الأسماء الرسميّة/الطبّية للمستشفى
مستشفى العصفورية

مستشفى المجانين

مستشفى العصفورية

 Lebanon Asylum for the Insane

Lebanon Hospital for Mental and Nervous Disorders

 

تطوّر المستشفى بعد ذلك ليصبح مصحًّا نفسيًّا حديثًا، وعُرف منذ سنة ١٩٥١ باسم مستشفى لبنان للأمراض العقلية والعصبية. وقد واكب المستشفى تطوّر الطب النفسي الأوروبي، وأدخل الطب النفسي الحديث إلى لبنان ومعه علاجات متطوّرة وعدت المرضى النفسيين وعائلاتهم بالشفاء والانخراط مجددًا في المجتمع دون وصمة اجتماعية. ولكن، في الكثير من الحالات، تحوّل هذا النوع من المستشفيات، كما في العديد من المجتمعات في العالم، إلى مكان لحجر من نُبذ من المرضى والأشخاص غير المعياريّين الذين خرجوا عن الأدوار الاجتماعية التي وضعت لهم.

 حجر الجنون من حجر النساء

سنة ١٩٥٠، دخل طبيب متخصّص في الأمراض النفسية إلى حجرة أرني، الفلسطينية ذات الأربعين عامًا، التي أتى بها أهلها إلى مستشفى العصفورية سنة ١٩٤٨. كانت أرني قد أدخلت بناءً على تشخيصها بمرض الفصام أو السكيزوفرينيا. بدأ الطبيب الشاب عملية تقييم روتينية لوضع المريضة النفسي بعد قضائها سنتين في المستشفى. خلال حديثه معها، أخرجت أرني من تحت سريرها عدداً لمجلة «صوت المرأة» مخصّصًا لحياة مي زيادة وأرَتْه للطبيب. "لستُ الوحيدة التي حُجزت هنا ظلمًا، وتخلّى عنها أهلها"، قالت له، "مي زيادة أيضا حُجرت في العصفورية". قضت أرني عقودًا من عمرها في المستشفى، وربّما بقيت هناك طوال حياتها.

قد تكون مي زيادة، الأديبة النهضوية النسوية، من أشهر النساء اللواتي حُجرن في مستشفى العصفورية بداعي الجنون. أُدخِلت مي زيادة مرغمةً إلى المستشفى سنة ١٩٣٦ بناءً على طلب ابن عمها، وتنقّلت بين المستشفيات حوالي ثلاثة عشر شهرًا. لكن بمساعدة سفراء وسياسيين ومثقفين في لبنان، وبعد صراع قضائي طويل، تمكّنت مي زيادة من الخروج من المستشفى واستعادة بعضٍ من مكانتها في المجتمع. فتح خبر "جنون مي" وحجرها في تلك الفترة نقاشًا طويلًا حول علاقة النساء بالمستشفيات النفسية العقلية في لبنان، وسهولة اتّهام النساء بالجنون وحجرهنّ. 

لم تكن هلا امرأة مشهورة مثل مي، ولم يسبّب إدخالها إلى المستشفى أيّ جلبة أو نقاش. أُدخلت من سوريا إلى مستشفى العصفورية سنة ١٩٥٣، فقط لأنها امرأة تهوى ممارسة الجنس والتكلّم عنه، بحسب ما قالت أختها. شُخِّصت هلا بالفصام وبالنيمفومانيا أو ما كان يعرف بـ"شبق النساء"، فقضت أكثر من عشرين سنة في المستشفى، وربّما بقيت هناك طوال حياتها.

كما معظم النساء المقيمات في المستشفى، شاركت هلا في تعلّم أعمال منمّطة جندريًّا مثل الخياطة والطبخ (وخاصة تحضير التورتة)، وذلك في سبيل تأهيلها الاجتماعي كي تعود إلى المجتمع وتصبح مكوّنًا فاعلًا من القوى العاملة المنتجة فيه. وعلى الرغم من أنّ هلا غادرت المستشفى بعد سنة من دخوله، فقد أعادتها إليه عائلتها مرّة أخرى، وبقيت هناك تخبز التورتة كلّ يوم.

عندما بدأ مستشفى العصفوريّة يعاني من ضائقة مادية أدّت إلى إقفال أبوابه خلال الحرب الأهلية اللبنانية في الثمانينيّات، تمّ نقل العديد من مرضاه إلى مستشفيات أخرى، منها مستشفى الفنار للأمراض النفسية والعصبية. وفي شباط ٢٠١٩، نشرت امرأة منشورًا على فيسبوك عن زيارتها لمستشفى الفنار، وتحدّثت عن توزيع بطانيات على المرضى القابعين هناك. وصفت المرأة حالة المستشفى بالمزرية في ظلّ انقطاع التدفئة والماء والأدوية عن المبنى. لكنّ المرأة تعرّضت لصدمة شديدة عندما وصلت إلى الجناح النسائي للمستشفى واستمعت إلى قصص المريضات هناك:

إحداهنّ أقسمت بأنّ عقلها سليم وطلبت منّا مساعدتها على الخروج، وغيرها حدّثتنا عن كيفية قيام والديْها بالتخلّص منها لأن شكلها غير مرغوب فيه، وأخرى رماها زوج أمها، وشابة أرمنية لا تعلم لماذا أتوا بها إلى هذا المركز فتوسّلت إلينا لإنقاذها، وغيرهنّ كثيرات. وراء كل منهنّ قصة (…)

تشير علاقة النساء بمستشفيات الأمراض العصبية إلى تلازم المرض النفسي العضوي مع المرض الاجتماعي، فيتعذّر علينا التعرّف على من يسبّب الحجر: هل تُحجَر النساء بسبب المرض النفسي أم لأنهنّ نساء فحسب؟ يصعب الفصل بين الاثنين في كثير من الحالات، ولكنّ المشترك بين كلّ تلك النساء أنهنّ قضينَ حيواتهنّ يحاولنَ الخروج من المستشفى الذي حُجرنَ فيه، وأنّ معظمهنّ عجزنَ عن ذلك. فلدى حجر النساء، تظهر رغبة مشتركة بين العائلة والطب النفسي لحجر المريضة/الغريبة وعزلها عن مجتمعها، كما يتجلّى أيضًا اختلاط المرض النفسي البيولوجي/العضوي بالمرض الاجتماعي. وبالرغم من تطوّر الطب النفسي واهتمامه بإعادة المريضة إلى مجتمعها مجدّدًا كعضو فعّال ومساهم فيه، إلا أنّ الطب فشل في ذلك في العديد من الحالات.

أمراضٌ من غبار

انغمستُ السنة الماضية لوقتٍ طويل في الأرشيف، أقرأ عن تفاصيل حالات المريضات وحيواتهنّ في المستشفى، وعن تشخيص الأطبّاء وتقييمهم لهنّ. أبحث عن أصواتهنّ في الأرشيف الطبي وفي التفاصيل الطبية/الاجتماعية/الجنسية التي أدّت إلى حجرهنّ في المستشفى. حلمتُ ذات ليلةٍ أنّ آلةً سوداء هبطت من السماء لتكشف وتوثّق كلّ تصرفاتي وأفكاري الجنسية. استطاعت الآلة، بسرعة مهولة، أن تُنتِج مئات الفيديوهات القديمة البيضاء وقد سُجِّلَت عليها كلّ تفاصيل حياتي الجنسية. كنت أنظر مذهولةً إلى العشرات من الفيديوهات البيضاء (8-track tapes) وهي تتساقط من الآلة السوداء وتنتشر في الحي الذي أسكن فيه، كما تنتشر الملصقات الإعلانيّة. عندما وصلتُ إلى بيتي، وجدت جميع رجال عائلتي متربّعين كما يفعلون في مجلس العزاء عند الرجال. في المنام، طلب الرجال منّي أن أجلس على كرسيّ أمامهم كما لو كنت في مقابلة عمل. في اللحظة التي جلستُ فيها، أدركت أنّي فقدتُ صوتي وبيتي، وأنّهم قد أتوا لحجري في مستشفى الأمراض العقليّة. لا يمكنني وصف الرعب الذي امتلكني في المنام، الرعب من اعتباري شخصًا غير مرغوبٍ به في المجتمع، وسرعة تحوّلي إلى امرأة مجنونة. 

لم يكن المنام عبارة عن تماثل مع هدى وقصتها، لكنه كشف، كما تفعل الشائعات، عن ذعر دفين ومعرفة قديمة حول مدى سهولة تسرّب النساء إلى خارج المجتمع، ومدى التباس علاقة النساء بالتقنيات الطبية التي تخترق وتسجّل وتحفظ وتشخّص وقد تمتلك في لحظة واحدة، صوتي وحريتي. 

في ذلك الوقت أيضاً، خلال عملي في الأرشيف، أصبتُ بمرض غريب. استيقظتُ يوماً على حكاك مؤلم في يدي اليمنى، وما لبث أن انتقل إلى جسدي كله. كلّما لمستُ جزءًا من جسدي، تورّم. أصبتُ بهلع وأنا أنظر في المرآة وأرى وجهي، وقد تورّمت عيناي وفمي، وغطّى اللون الأحمر جلدي وكأنه يشتعل. بقيتُ على هذه الحال أشهرًا عجز خلالها الأطباء عن تشخيص مرضي، واكتفوا بوصفه "ردّة فعل تحسّسية". فأعطوني ورقة عليها رقم سيارة الإسعاف ومستشفى الطوارئ للاتّصال بهما إن شعرتُ بالاختناق المباشر. لم أتعرّف إلى تفاصيل وجهي مدّةً طويلة. كنت أخاف النظر في المرآة كي لا أرى وجهي المتورّم وقد تحوّل إلى وجه شخص آخر. مضت أشهر قبل أن يصدر التشخيص: حساسية عامة تجاه الغبار، واضطراب في المناعة الذاتية.

عندما رجعت للبحث مجددًا في الأرشيف، أخبرتُ أمينات المكتبة عن مرضي الغريب/الجديد، لكنّهنّ لم يتفاجأن. هذا مرض غبار الأرشيف، قلنَ لي، وهو من مخاطر مهنتنا كقيّمات على الأرشيف وحارساته. 

بعد هذا الاكتشاف، بدأتُ أجلس في قبو الأرشيف، وأنا أضع كِمَامةً على فمي وقفّازًا في كلّ يدٍ كي أقرأ عن مستشفى العصفورية. قد لا يبدو ذلك غريبًا اليوم، مع اعتيادنا على الكمامات والقفازات خلال وباء الكورونا. ولكنْ في الأرشيف، بدأت أشعر بأنّ الأوراق التي أقرؤها عن زمنٍ ولّى، تحمل في طيّاتها غبارًا وقصصًا خطيرةً ومؤذية، فالتبست عليّ الأمور قليلًا. لا أدري إن كان غبار الأرشيف هو ما يمرضني ويخترق مناعتي أم أنّ أصوات المريضات الهامشية هي التي بقيت عالقةً في صدري. أتساءل أحيانًا إن كانت هذه الأصوات هي غبار التاريخ الذي يسقط من السرديات الرسمية حول المرض والطب، وإن كانت هذه الأصوات لا تخرج إلى الضوء إلا عبر طرق بديلة، مَعيشة، جسدية، نختبرها من خلال إصابتنا بها نحن أيضاً، أو من خلال أحلامنا التي تكشف لنا هشاشتنا.

تهيّأ لي أنّ أصوات النساء في المستشفى تقوّض سرديات التاريخ وتُمرضها هي أيضًا، كما أمرضني غبار الأرشيف، تلك المادية التاريخية المتناثرة والمتساقطة من سرديات التاريخ الرسمي. لا مكان لهذه الأصوات حتى اليوم في تاريخ الطبّ، فهي خطيرة/غريبة، تشبه الفيروس وشائعاته، تدخل أجسادَنا وتمرضنا. لكنّها تحمل معها أيضًا نوعًا مغايرًا من المعرفة الجماعية المضمرة عن تاريخ النساء بالمستشفيات العصبية، أو تجاربهنّ في الحجر، وتاريخهنّ مع الداء النفسي وتشخيصاته.

Contributor
لميا مغنية

نالت شهادة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا والعمل الاجتماعي من جامعة ميشيغان حيث تخ ّصصت في الحيوات الاجتماعية والسياسية للتشخيصات النفسية في لبنان. قضت معظم سنة ٢٠٢٠ تحاول الكتابة عن المرض والحداد والشفاء، أو في اللحظات المستقطعة بينها، لك ّن الشفاء بقي مؤجلاً.

Post Tags
Share Post
Written by

<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14pt;">نالت شهادة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا والعمل الاجتماعي من جامعة ميشيغان حيث تخ ّصصت في الحيوات الاجتماعية والسياسية للتشخيصات النفسية في لبنان. قضت معظم سنة ٢٠٢٠ تحاول الكتابة عن المرض والحداد والشفاء، أو في اللحظات المستقطعة بينها، لك ّن الشفاء بقي مؤجلاً.</span></p>

No comments

Sorry, the comment form is closed at this time.